رسائل للاب المتوفي

في بعض الأحيان قد تفكر في رثاء والدك المتوفي وتُريد رسالة طويلة عن الاب المتوفي فيها من الألم والحُزن وكل شيء حصل لك في حياتك لتكلّم به والدك. هنا يمكن أن تجد ما تبحث عنه اشكوا الأن لأبيك المتوفي عن حالك وعما سوت بك الحياة بعد رحيلة. ما أصعب العيش بدون الأب ما أصعب التنفس بعد فقدان الأب يالها من حياة تعيسة ذابلة ليس لها طعم ولا لون فالاب كان لها ولنا كُل شيء جميل.

رسالة الى الاب المتوفي :

الأن بهذه الرسائل الطويلة يمكنك بها مشاركتها مع اصدقائك ووصف الحال التعيس والمؤلم بعد موت الأب وكم من اشتياق مؤلم قد قطع قلبك لأبيك.

  • ابي حبي لك يفوق حدود الوصف يتعدى جمال ابيات الشعر حبي لك يكبر وينمو مع كل حرف وكلمه تسمعها اذني منك حبك لي كاللهب اشعل جوارحي في صحراء ذاتي فيزداد حنيني اليك وشوقي اليك اريدك بجانبي دائما عندما تركتني ورحلت بحثت عنك احتجت اليك كثيرا مرت علي الليالي ثقيله سوداء مظلمه اخبئ راسي في ردائك اثناء شوقي اليك هنا فقط ابكي متألمه احدثك بكلمات عتاب وشكوى لماذا رحلت بدوني اسمع انفاسك اشتم رائحة عطرك اغفو على همساتك عد الي عد الي قبل ان يغتالني الفراق عد الي قبل ان تضعف قوتي ويقوى وهني عد الي فأنا بدونك كالمركب التي تكسرت مجادفه عد الي عد الي الان واجبني لماذا رحلت بدوني.
  • أبي الحبيب والغالي أكتب أسطري هذه وأنا في غاية الشوق لك ورؤياك ولتقبيل رأسك الزاكي ويدك الكريمة ولسماع صوتك الحبيب أبي هاقد مرت سنه كئيبة طويلة أبي مر عاما على فراقك ولكني أحسها كأنها الأمس فأنا ياأبي لازلت أذكرك وأذكر كل حركاتك وسكناتك لازلت أذكر يا أغلى مافي الوجود وأنت تيقظني لصلاة الفجر لتقول لي هيا يا ابنتي قومي وأرض ربك لأجدك قدأعددت لي طعام فطوري وتنتظرني لأتناوله فأجدك لاتمد يدك الى الطعام فأطلب مشاركتي الطعام فتقول لي عندما تأكلين ياصغيرتي فأنا أكون أكلت وامتلأت ولابد أنك يا أبي الغالي أنت أيضاتذكر مدى سعادتي عندما كنت أعد لك كوب الشاى المحبب فأسمع كلماتك الحنون الله يرضى عليك ولا زلت أذكر إبتسامتك الغالية عندما أحضرت شهادتي باكية وأنا دون المستوى الذي تتمناه لى رغم انني الاولى لأني كنت أريد أن أكون مثل ما تحب لى لأفرح قلبك دائما وها انذا الاولى دائما كما عاهدتني وأجد يدك تمسح رأسي وتقول لي لا تبكي ياصغيرتي قد أرضيتني وتطبع قبلاتك على وجنتي وخوفك الدائم ياأبي على رحمك الله لازلت أذكره جيدا عندما مرضت ورقدت في سريري لاأستطيع الحراك وأراك ترفع يداك وتسأل العظيم أن يرفع عني البأس وأذكر وأذكر وأذكر وأذكر جيدا  يا أبي الحبيب يوم وداعنا عندما نظرت الى نظرة المودع وتقول الله يرضى عليك دنيا وآخرة كأنك كنت تدري بأنك لن تعود وهاقد مرت الأيام أبي الحبيب أعلم ياأبي أن أسطري هذه لن تصلك ولكني أعلم أشد العلم بأن دعائي لك يصلك لأن ربي رحيم واسع المغفرة فرحمك الله يا أبي وغفر لك ونور لك قبرك ووسعه وجعله روضة من رياض جنته.
  • أبي الحبيب ماهو حالك في ذلك القبر قد يكون حالك أفضل من حالي على هذه الدنيا ماذا دهاني يأبي مالي أرى الدنيا قد أكتساها مالي أرى الأفراح تغيرها الأحزان أني ارى الوجوة قد تشابهت لم أعد أعرف الصديق من العدو القريب من الغريب أبي أصبحت أخاف من البشر نعم يأبي أخاف من التعامل معهم بإي شكلا من الأشكال أبي إين ذهبت ولماذا ذهبت أستغفر الله يأبي ماذا دهاتي أفتقدتك يأعز من أنفاسي أفتقدت رووحك الطيبة الحنونة المليئة بالخير وحب الغير أما يحق لي أن أفخربك حتى وأن وراك الثرى اه يأبي سأظل أدعوا لك إلى أن يحين أجلي عندما كنت على ذلك السرير كنت أنظر إليك وروحي تتمزق حبست دموعي عنهم لكن قلبي مازال يبكي اه يأبي لكم تمنيت أن أكون في ذلك السرير بدلا عنك لكن سبحانة وتعالى أختارك إلى جنة الفردوس إيها الغالي الى أين اذهب كي أجدك رحلت ورحلت معك ابتسامتي فأنت شخص يستطيع أن يجعلني أبتسم وأنا في عز همومي لماذا تركتني وحيده عندما غبت عن حياتي شعرت بآهاتي تصارع روحي نعم لأنك من زرع روح الأبتسامه على شفتي ومن أوجد الحب في قلبي عندما غبت عن كوني شعرت بأنني جسد لا يسكنها روح أختفى الحب من حياتي كما اختفت الآبتسامه من شفاي فما زلت أبحث عنك وكلما أشتاق أليك أضع رأسي على وسادتك وأحتضن ردآئك وأرى الوقت في ساعتك وأستنشق من عطرك وأنتظر الووقت الذي سوف يجمعني فيك أنتظر شهقة الموت التي أخذتك فأعلم يا أبي أنني سوف أتبعك وارحل عن هذه الحياة واموت.
  • أبي كيف أبدأ رسالتي وأنا إذ أمسكت بقلمي هذا وهممت أن أكتب لك كأن قلمي لم يعرف الكتابة من قبل وكأن المداد فيه لا يعرف من الهجاء إلا علامات الإكبار وحروف الإجلال وتهرب مني الكلمات حتى لا أجد منها كلمة واحدة تقف على حدود معنى بسيط مما أريد أن أقوله لك وأي ألفاظ تلك التي أرتبها فتصور لك ما في صدري ؟ أو أتخيل أنها تصور لك ما في صدري ؟ ماذا أكتب لك وأنت أبي رسالة شكر ؟ رسالة عرفان ؟ رسالة تقدير ؟ أي شكر وأي عرفان وأي تقدير ؟ وقد جعلك الله سبب وجودي ماذا أكتب وأنت أبي ؟ أبي ما أعظمها من كلمة ما إن أنطق بها إلا وأشعر أنني غارق في الخجل , مطأطيء الرأس ساهم الطرف إجلالا وإكبارا واحتراما أبي عندما أقولها أشعر بالدفء والأمان والحب والعطاء الذي لا مثيل له أبي أي حرمان لهذا الذي لا يعرف كلمة أبي ولا ينطق بها أبي تكاد تهتز الدنيا من حولي وأنا أقولها أبي ما أكبر تلك الكلمة وما أثقلها ميزانا أبي كلمة أبت أن تخضع لوصف أو تنطوي على تصنيف أبت أن تدخل حيز إدراك المعاني ترى الحياة في أن تذوب أمام كلمة إبني , ولا تعرف من تكون وأين تكون ؟ وتستحيل إلى يد انبسطت بكل أسباب الحب وكل أسباب الخير وكل أسباب العطاء وكل أسباب الغفران وكأن الله لم يخلق فيها هنا إلا تلك المعاني التي عز عليها أن تتخلى عن موقع لنقيض أبي أيها المعنى الكبير والعطاء الكبير والحنان الكبير ماذا أكتب لك ؟ وانسى كل الكلمات وأقف وأجد يدي ترتفع إلى رأسي ثم تنبسط وتسبقني إليك وترحل الأشياء من رأسي ولا تبقى إلا أبي ثم أنحني وأطبع قبلة على يدك الطاهرة وراسك الطاهر وأقرأ في صفحة وجهك الطلق أيام عمري يتبدد خوفي وتصير الدنيا في كفي كيف الحياة بلا أبي ؟ لكأن الله خلق العطاء وقال له كن رجلا وامرأة فكان أبي وأمي ثم قال للحنان كن معه ولكأن الله خلق قلبين وملأهما نورا وعطرا وجلالا ثم قال لهما كونا لاثنين فكانا لأبي وأمي لو كان لكل أب حق على ابنه لكان أعظم حق لوالد على ولده ذلك الذي لك علي واغلق قلبي على تلك المعاني حتى إذا سمعت كلمة أبي يقولها أحد فإنها لا تعني عندي إلا أبي علمتني أن لا إله إلا الله هي منهج الحياة فيها صيانة حركة البشر فلا ميزان في هذه الدنيا أعدل من ميزانها ولا دين يملأ على الإنسان حياته كلها إلا الإسلام لأن الدين عند الله هو الإسلام ثم قرأت علي قول الله تعالى : إن الدين عند الله الإسلام. سورة آل عمران الآية 19.
  • كم أفخر بك وأتشرف بك يا أبي أنت الذي علمتني البر لأنك كنت بي بارا رحيما وتعلمت منك الرضا بقضاء الله فوجدت فيه راحتي ونصرتي على الدنيا ونفسي وكنت بذلك أغنى الناس وعلمتني أن العين التي لا ترى الحقيقة عمياء وأن الأذن التي لا تسمع الحق صماء وأن المرء يحرم عطاء الله بمعصية الله وأن القلب الذي يحسد لا خير فيه وأن صاحبه ساخط على قدر الله  وأن البكاء من خشية الله يغسل القلوب كما يغسل العيون قلت يا بنتي إنك إذا سمعتي القرآن يتلى فاعلمي أن الله يكلمك فانصتي إليه وإذا قرأتي القرآن فاعلمي أنك تكلمي الله فاخشعي لجلاله وتذلل لعظمته واطلبي رحمته وأن البداية لابد أن تكون في زمن الطفولة و عهد البراءة لأن الذي يألف الطاعة تشقيه أصغر الذنوب ومن اعتاد على الظلام تؤرقه ساعات النور يرحمك الله يا والدي كم حرمتك النوم والراحة وكم جاهدت من أجلي ومن أجل إخوتي وكم تعبت لنستريح وكم شقيت لنسعد وسعيت بأسباب الدنيا لتطعمنا وتسقينا وتكسونا وتعلمنا بقدر الله وحوله وقوته ولا تمنون إذا أعطيتم ولا يكبر عطاؤكم في أعينكم وهو سيل جارف ومعين لا ينضب ونحن لا نذكر شيئا ولا نشكر لكم شيئا ما أشد جحودنا نحن الأبناء وما أشد عطفكم وحنانكم علينا أنتم الآباء والأمهات كم تأففنا منكم وجهلنا مشاعركم وكم نسينا فضلكم عطاؤكم في صمت وحبكم في صمت وغفرانكم في صمت والله ما هو بغريب أن يرفع الله الوالدين هذه الدرجات العظيمة فيقول في كتابه الكريم : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ) الإسراء 23 24 نعم يا رب لأنك أنت وحدك الذي يعرف قدر هذه القلوب الرحيمة الكريمة العظيمة نعم يا رب وبالولدين إحسانا والله لكأني أرى أن الله يقول إحسانا بكل والدين وبأي والدين حتى إن كانا غير أبي وأمي فلو أن كل ولد ظل خادما لوالديه طيلة حياته يسعى في أسباب إسعادهما بكل ما يملك بنفسه وماله وكل ما عنده لكان ذلك قليل قليل فمن أين ياتي بقلب كقلب أبيه أو قلب أمه ؟ حب خالص وحنان خالص وعطاء خالص وإيثار خالص وصدق في كل ذلك خالص من هذا الذي ينهر أباه وأمه يا رب ؟ من هذا الذي يهينهما ؟ أي شقي هذا الذي لا يعرف قدرهما ؟ وهما العطاء ابتداءا ومفاتيح الجنة انتهاءا من هذا الذي يرفع صوته أمامهما ؟ من هذا الذي يهمل رجاءهما ؟ أنرى في دنيانا من يضرب أباه من يحبس أمه؟ والله إن هو إلا شقي طرح عليه الشيطان عباءته وقال له اذهب أنا وأنت سواء أي عقل منك يا هذا أي دين ؟ لقد أمر الله بالإحسان إلى الوالدين حتى وإن كانا كافرين لعظم فضلهم على أبنائهم إنني والله ما أجد أحب إلي من ذلك الإنسان البار بوالديه ولا أبغض إلي من ذلك العاق لوالديه انظر إلي يا والدي تراني صرت رجلا صار عمري عشرينا ثلاثينا أربعينا خمسينا فلو أنفقت عمري كله في خدمتك أنت وأمي فما فعلت شيئا فلتسمح لي أن أقبل رأسك ويديك وقدميك ووالله لو كنت أبا فاسقا عاصيا- وحاشاك يا والدي- لكان لزاما علي خدمتك والسعي إلى رضاك وطاعتك في غير معصية الله أيها الوالدان الكريمان أنتما تاج على رؤوسنا أنتما آخر أمل لنا في الجهاد يوم عز الجهاد علينا عطاؤكم ممتد بلا حدود وحبكم بلا حدود وقدركم بلا حدود اللهم اغفر لوالدي وارحمهما واجزهما خير ما جزيت والدين عن ولدهما واغفر لنا جهلنا بقدرهما يا رب وجحودنا فضلهما يا رب وتقصيرنا فيهما يا رب ( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ) إبراهيم 41 . رب ارحمهما كما ربياني صغيرا رب ارحمهما كما ربياني صغيرا رب ارحمهما كما ربياني صغيرا .

142 مشاهدات